تأثير التغير الهيكلي على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: دراسة معمّقة لدول مجلس التعاون الخليجي

المؤلفون

  • د. الدغباجي الحمروني أستاذ مشارك، كلية ادارة الأعمال ، جامعة دار العلوم ، الرياض، المملكة العربية السعودية. مؤلف
  • د.زهرة كحولي أستاذ مساعد ، كلية الأعمال ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، المملكة العربية السعودية. مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.33948/ESJ-KSU-18-1-4

الكلمات المفتاحية:

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التغير الهيكلي، دول ,مجلس التعاون الخليجي، بيانات زمنية/ مقعطعية، ARDL-PMG .

الملخص

يلعب التغيير الهيكلي الاقتصادي دورًا حيويًا في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يؤثر بشكل مباشر على النمو الاقتصادي, التنمية الاقتصادية والتلوث من خلال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتهدف الجهود المبذولة من طرف دول مجلس التعاون الخليجي لتنويع الاقتصاد إلى التقليل من الاعتماد على النفط والغاز كمصادر رئيسية للطاقة، ويتضمن ذلك تعزيز الطاقة المتجددة، والاستثمار في البنية التحتية، وتطوير قطاعات الخدمات مثل التعليم والصحة والسياحة والتجارة وغيرها. غالبًا ما تؤدي مثل هذه التغييرات الهيكلية إلى تحسين كفاءة استعمال الطاقة، مما يسهم في تقليل التلوث وحماية البيئة. الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو تحليل تأثير التغيير الهيكلي والمتغيرات الأخرى، بما في ذلك استهلاك الطاقة، والنمو الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي)، والسكان، والعولمة، على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في دول مجلس التعاون الخليجي من عام 2003 إلى عام 2021. ولتحقيق هذا الهدف، قمنا باستخدام منهجية PMG-ARDL وبيانات زمنية/ مقعطعية. تكشف نتائج هذه الدراسة أنه في المدى الطويل، تتأثر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في هذه الدول بشكل كبير بالنمو الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي)، والنمو السكاني، واستهلاك الطاقة، والعولمة. في المقابل، يسهم التغيير الهيكلي بشكل ملحوظ في تقليل هذه الانبعاثات. تترتب على هذه النتائج آثار مهمة على مستوى السياسات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، مثل ضرورة تركيز استراتيجيات التنمية المستدامة على دمج الاعتبارات البيئية حيث ينبغي أن تتضمن هذه الاستراتيجيات تعزيز التغييرات الهيكلية التي تساهم في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
Arabic

التنزيلات

منشور

2026-06-01