رؤى حول التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية: ديناميات الطاقة المتجددة والاستثمار الأجنبي المباشر والناتج المحلي الإجمالي
DOI:
https://doi.org/10.33948/ESJ-KSU-16-2-5الكلمات المفتاحية:
التنمية الاقتصادية، الناتج المحلي الإجمالي، الاستثمار الأجنبي المباشر، استهلاك الطاقة المتجددة، المملكة العربية السعودية، نموذج VAR، السببية المتقدمة (جرانجر)الملخص
تقدم هذه الدراسة تحليلاً للتفاعل بين المؤشرات الاقتصادية الرئيسية مثل الاستثمار الأجنبي المباشر، الصادرات، الإنفاق الحكومي، واستهلاك الطاقة المتجددة وتأثيرها على الناتج المحلي الإجمالي في السعودية من 2000 إلى 2021. باستخدام إطار اقتصادي شامل يتضمن تحليل المربعات الصغرى العادية، نماذج الانحدار الذاتي المتجه، واختبارات التسبب في غرانجر، تكشف الدراسة عن رؤى حول المحركات الاقتصادية التي تشكل رؤية السعودية 2030.على الرغم من وجود العديد من الدراسات التي تبحث في تأثير المؤشرات الاقتصادية المختلفة على النمو الاقتصادي، إلا أن الأدبيات حول المملكة العربية السعودية تفتقر إلى نتائج قاطعة بشأن العلاقة التنبؤية بين هذه المتغيرات ونمو الناتج المحلي الإجمالي. تسد هذه الدراسة هذه الفجوة من خلال الكشف عن علاقات تنبؤية هامة، وتسلط الضوء على الدور الحاسم للاستثمار الأجنبي المباشر واستهلاك الطاقة المتجددة في التنبؤ بنمو الناتج المحلي الإجمالي. وتشير النتائج إلى أن السياسات التي تشجع الاستثمار الأجنبي المباشر واستثمارات الطاقة المتجددة، يمكن أن تعزز وبشكل كبير التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع رؤية 2030. إن الحداثة الرئيسية في هذا البحث هي تحديده للتغيرات الهيكلية في العلاقات الاقتصادية بعد المبادرات السياسية الرئيسية للطاقة المتجددة التي تم تقديمها في 2019-2020، مما يوفر أدلة تجريبية على تأثير السياسات على الديناميات الاقتصادية. وتقدم هذه النتائج رؤى عملية لصانعي السياسات بهدف نقل المملكة نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة. يساهم البحث في إظهار أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر والطاقة المتجددة والحاجة إلى استراتيجيات اقتصادية معدلة تستجيب للاتجاهات المحلية والعالمية في الاستدامة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
جمعية الاقتصاد السعودية- جامعة الملك سعود.
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمجلة، ولا يسمح بإعادة طبع أو نشر أي جزء من المجلة أو نسخه بأي شكل وبأي وسيلة كانت دون الحصول على موافقة كتابية من رئيس هيئة التحرير.