اتجاهات المعلمين كمتغير وسيط في العلاقة بين المعرفة والجاهزية لتعليم الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد

المؤلفون

  • Hazim Alhaqbani Imam Mohammad Ibn Saud Islamic University (IMSIU) باحث
  • Abdulmalik Alkhunini Imam Mohammad Ibn Saud Islamic University (IMSIU) باحث

DOI:

https://doi.org/10.33948/KSU-sjse-37-1433

الكلمات المفتاحية:

اضطراب طيف التوحد ، المعرفة، الجاهزية

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين معرفة معلمي التعليم العام باضطراب طيف التوحد واتجاهاتهم نحو تعليم الطلبة الذين يعانون منه وجاهزيتهم لتدريسهم، واختبار القدرة التنبؤية للمعرفة بالجاهزية، والتحقق من الدور الوسيط لاتجاهات المعلمين في هذه العلاقة. ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة المنهج الكمي، من خلال توظيف أساليب الارتباط، والانحدار الخطي، وتحليل الوساطة. وتكوَّن مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات برامج اضطراب طيف التوحد في مدارس التعليم العام بمدينة الرياض، وجرى اختيار عينة متاحة بلغ عددها (129) مشاركًا ومشاركة. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية موجبة دالة إحصائيًّا بين المتغيرات الثلاثة؛ حيث بلغ معامل الارتباط بين الاتجاه والجاهزية (r = 0.461)، تليه العلاقة بين المعرفة والاتجاه (r = 0.386)، ثم المعرفة والجاهزية (r = 0.273)، مما يشير إلى قوة ارتباط الاتجاه بالجاهزية، وكشفت النتائج عن وجود قدرة تنبؤية دالة للمعرفة على الجاهزية؛ إذ فسَّرت (7.5%) من التباين (R² = 0.075)، وأظهرت نتائج تحليل الوساطة وجود تأثير مباشر دال للمعرفة على الاتجاه، وتأثير مباشر دال للاتجاه على الجاهزية، في حين لم يكن التأثير المباشر للمعرفة على الجاهزية دالًّا، وتبين وجود تأثير غير مباشر دال للمعرفة على الجاهزية بوساطة الاتجاه، مما يشير إلى تحقق وساطة كاملة. واستنادًا إلى النتائج قدمت الدراسة عددًا من التوصيات، من أبرزها: تطوير برامج تدريبية تستهدف تعديل الاتجاهات، وتطوير برامج إعداد المعلمين في الجامعات وتضمينها مقررات وتطبيقات عملية تركّز على بناء الاتجاهات الإيجابية، إلى جانب المعرفة المتعلقة باضطراب طيف التوحد.

التنزيلات

منشور

2026-04-30

إصدار

القسم

المقالات