استكشاف الجوانب الملموسة وغير الملموسة المؤثرة على تعلم الطلاب في استوديوهات الهندسة المعمارية: دراسة حالة لاهور، باكستان.
DOI:
https://doi.org/10.33948/JAP-KSU-37-3-4الكلمات المفتاحية:
التعليم المعماري، التعلم في استوديو التصميم، علم أصول التدريس المعماري، منهجيات التدريسالملخص
مع التطورات المستمرة في مجال العمارة، يتطلب تعليم التصميم المعماري إصلاحات مستمرة لسد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. بالإضافة إلى ذلك، نتج عن دخول تطبيق الذكاء الاصطناعي في تعليم العمارة تحول في استراتيجيات التدريس التقليدية من خلال توفير فرص تعلم غامرة وشاملة تعتمد على البيانات. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف ممارسات التدريس في استوديوهات التصميم المعماري الجامعية في لاهور، وتقدم إطاراً للتعلم يراعي متطلبات كل من المتعلمين والمعلمين. استخدمت هذه الدراسة نهجاً متعدد الأساليب لدراسة ممارسات التدريس المعاصرة والتحديات التي يواجهها المعلمون والطلاب. تشير النتائج إلى أن المناهج التربوية الحالية تفتقر إلى فهم شامل لاحتياجات الطلاب والمعلمين، وهو ما يجعل من الصعب إيجاد بيئة مثالية للتعلم. بناءً على هذه النتائج، تقترح هذه الدراسة إطاراً تعليمياً يشمل العوامل الملموسة وغير الملموسة المؤثرة على تجربة التعلم، مثل: البيئة المادية، ومنهجية التدريس، وتقنيات التعلم؛ لضمان قيام العملية التعليمية على أسس قوية. وتُسهم نتائج الدراسة في تعزيز المعرفة المتوفرة حول أصول التدريس المعماري، وتقدم توصيات عملية لتحسين تجربة استوديو التصميم الجامعي لكل من الطلاب والمعلمين.