تَحْلِيلُ خَطَرِ زَحْفِ الكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ عَلَى الطَّرِيقِ الرَّابِطِ بَيْنَ تُرْبَةَ حَائِلٍ وَالحِيَانِيَّةِ خِلَالَ الفَتْرَةِ (٢٠٠٠-٢٠٢٤م) بِاسْتِخْدَامِ نُظُمِ المَعْلُومَاتِ الجُغْرَافِيَّةِ وَالِاسْتِشْعَارِ عَنْ بُعْدٍ
DOI:
https://doi.org/10.33948/KSU-sgsajgis-18-1-725الملخص
تتناول هذه الدراسة تأثير زحف الكثبان الرملية على الطريق الرابط بين الحيّانية وتربة في منطقة حائل، وهو أحد الطرق الحيوية التي تتعرض بشكل مستمر لمخاطر تراكم الرمال المتحركة، مما يؤثر سلبًا على حركة المرور وكفاءة الطريق ويزيد من تكاليف الصيانة. تهدف الدراسة إلى تحديد المناطق الأكثر عرضة للزحف الرملي، وإنشاء خرائط مكانية توضح درجات التعرض، وربط حركة الرمال بالأنماط المناخية والرياحية لفهم أسبابها وتكرارها. اعتمد البحث على منهج تكاملي يجمع بين التحليل المكاني والإحصائي، مستخدمًا صور الأقمار الصناعية Landsat وSentinel-2 للأعوام 2000، 2010، 2020، و2024 مع تطبيق مؤشر التربة العارية (BSI) لاستخراج المناطق الرملية، بالإضافة إلى تحليل بيانات الرياح وسرعتها (ERA5) وإنتاج خرائط وردة الرياح وسرعة الرياح. كما تم دمج الطبقات المكانية في بيئة GIS لإنتاج خرائط تفاعلية توضح تطور زحف الرمال ومناطق الضغط الأكبر على الطريق، واستخدام نموذج الانحدار الذاتي (AR) لتفسير التغيرات الزمنية والتوجهات الرئيسية للزحف والتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة مستقبلًا. تُبرز الدراسة مشكلة هامة تتمثل في التأثير المستمر للكثبان الرملية على الطرق الصحراوية وضرورة استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد وGIS لرصد الزحف وتحديد مناطق الخطورة، وتُتوقع أن تسهم نتائجها في تقديم خرائط ومؤشرات دقيقة لدعم التخطيط، تحسين السلامة المرورية، وتقليل تكاليف الصيانة المستقبلية.